الأحد، 19 مايو 2013

بالصور والد جندى مختطف بسيناء لن أترك معبر رفح قبل أن أضم أبنى فى حضنى 2013

 
 
من مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، جاءت وكلها لهفة وخوف ورعب، على فلذة كبدها، إنها " أم أحمد عبد البديع " المجند بقوات أمن الموانئ فى معبر رفح البرى، والذى تم أختطافة من قبل مسلحين مع ستة من زملائة.
قالت والدموع تنهمر على وجنتيها، أن ابنها أحمد والذى يبلغ من العمر 21 عاماً، لم يمر على تجنيده سوى شهرين فقط، فعلى حد تعبيرها انة " عسكرى مستجد"، ولم ينزل سوى أجازتين فقط ، وتم إختطافة أثناء عودتة من أجازتة الثانية، ولم يبلغها بإختطافة اى مسئول فى الدولة، سوى زملائة المجندون، فوقع الخبر عليها كالصاعقة، لملمت نفسها هى وزوجها وإتجهت مباشرة الى شمال سيناء، حتى يطمنها أحد على إبنها، دون جدوى ، لم تجف دموعها طوال وجودها وسط زملائة بمعبر رفح، وقالت انها ربت إبنها أحمد وكبرتة، وذهب الى سيناء ليحمى حدودها مع زملائة ، فكان جزاؤه أن يتم خطفة.
طالبت أم أحمد ، الرئيس مرسى ووزير الداخلية ووزير الدفاع ، سرعة التحرك لتحرير نجلها، وقالت أن نجلها " أحمد " أو أى من زملائة الستة لو كانوا إبناء مسئولين كبار فى الدولة لتحرك الجميع لإطلاق سراحهم.
تدخل والد أحمد ، فى الحديث وقال "ابنى فداء للوطن هو وزملاؤه .. وأنا أريد ابنى سواء حياً أو شهيداً.. المهم أن المجرمين الخاطفين يلقون جزائهم، وألا يتم التفاوض معهم مهما كان الثمن، حتى لا تضيع هيبة الدولة" .
أم أحمد رفضت مغادرة معبر رفح ، بالرغم من الدعوات التى تلقتها لاستضافتها من أهالى سيناء، وقالت لن أترك مكان خدمة إبنى، الا عندما أراة أمامى، وأطمئن عليه، وأضمة فى حضنى، حينها سأتركة يكمل مشوارة فى خدمة الوطن.







Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...