السبت، 25 مايو 2013

بي بي سي تتمكن من كشف المستور داخل مشرحة زينهم 2013

 
 تناولت هئية الإذاعة البريطانية، "بي بي سي"، الادعاءات الموجهة لمسؤولي مشرحة زينهم، بشأن إخفائهم تقارير الطب الشرعي، عن تشريح جثث بعض حالات الوفيات، المثار حول وفاتها شكوك.

وقالت مراسلة "بي بي سي"، في القاهرة، لويزا لفلك، في تقرير أعدته، الخميس، إن حالات الوفيات جراء العنف في مصر غالبا ما تكون مسيسة، ونقلت عن بعض النشطاء قولهم: "كإنه يتم التلاعب في تقارير تشريح الجثث للتغطية على وحشية الشرطة".

وأضافت أنها التقت منذ أسابيع إحدى الأمهات تدعى أمل عباس، أخبرتها بأن المشرحة أخفت جثة ابنها محمد بعدما أطلقت عليه الشرطة النار، عندما كان يشارك في إحدى المظاهرات، وأنه منذ يناير الماضي في عداد المفقودين دون معرفة أي شيء عنه.

ونقلت المراسلة عن الأم قولها إن عائلة محمد وأصدقائه قضوا أسابيع طويلة يبحثون عن جثمانه، وعادوا للمشرحة أكثر من مرة مع صور له ووصف لملابسه، وكل مرة كان يتم رفض طلبهم الدخول للتعرف على الجثث.

وأضافت أنه "في المرة العاشرة تم السماح لعمه بالدخول، وعثروا على جثته مصابا بطلق ناري برصاصة بين العينيين". وتصر "أمل"، على حد قول مراسلة الإذاعة البريطانية، على أن ابنها كان ضحية عملية تستر من الشرطة ومسؤولي المشرحة.

في المقابل، نقلت "لويزا" عن العاملين في المشرحة إصرارهم على براءتهم من هذه الاتهامات، وأنهم يشعرون بالظلم إزاء الاتهامات الموجهة إليهم، وأنهم يعملون دون التجهيز الكامل، بما يفوق طاقتهم.

وأشارت "بي بي سي"، إلى أن الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة ألقت بظلالها على ما سمته "الاستثمار في الطب الشرعي"، والمشارح في الوقت الراهن، ولفتت إلى أن العاملين في المرشحة يشكون من يدفعون للحصول على القفازات الخاصة بهم، والأدوات، وحتى المواد الكيميائية، فضلا عن تعطل جهاز الأشعة السينية. ورصدت المراسلة أن المشرحة نفسها قذرة، حيث أعقاب السجائر والقمامة وبقع الدم في كل مكان.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...