الأحد، 12 مايو، 2013

النجمة العالمية تشارليز ثيرون في حوار أمي قتلت والدي أمام عيني 2013




أصبحت الممثلة الجنوب افريقية تشارليز ثيرون (35 عاماً) مستعدة للإنجاب وتأسيس عائلة بعد 9 سنوات من الارتباط بالممثل الايرلندي ستويرت تاونسند الذي تصفه بتوأم روحها . شاركت ثيرون الحاصلة على أوسكار أفضل ممثلة عام 2003 بأكثر من 30 فيلماً حتى الآن، ولا تزال السينما شغفها الأكبر التي من أجلها أنشأت شركة إنتاج .عن رحلة وصولها الى النجومية ومشاريعها العائلية والمهنية تحدثت إلى مجلة “هالو”:



* ما الصعوبات التي واجهتك في طريق النجومية؟



- لم أكن أخطط لأصبح ممثلة بل راقصة باليه، لكن إصابة في قدمي جعلتني أغير خططي .



* لكنك بدأت حياتك كعارضة أزياء؟



- نعم شاركت بعروض أزياء في ميلان، بإيطاليا عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، لأعيل نفسي، وأدفع ثمن دروس الباليه، وكنت أحلم بأن أصبح راقصة باليه محترفة .



* ما الذي جعلك تغادرين جنوب إفريقيا بهذا العمر المبكر؟



- شجعتني والدتي التي أعتبرها ملهمتي وقدوتي في البحث عن مستقبل أفضل بالاعتماد على نفسي، لقد كانت فترة حرجة في حياتنا أنا وهي، فوالدي الذي كان ثملاً باستمرار حاول قتلها فأطلقت عليه النار دفاعاً عن نفسها فأردته قتيلاً، كان جو البيت حزيناً ولو لم أغادر لفقدت عقلي .



* هل شعرت بالضيق تجاه والدتك، بعد تلك الحادثة؟



- كما قلت، والدتي هي ملهمتي، وأنا لم أكن لأحقق شيئاً في حياتي لولا وجودها ومؤازرتها لي . كاد والدي أن يقتلنا أنا وأمي أكثر مرة، خاصة في أوقات سكره الكريهة، ولو لم تطلق أمي عليه النار لكان قتلنا .



* ما الخطوة التي وضعتك على أول درجة في سلم الشهرة؟



- بعد أن فشلت في متابعة دروس الباليه، ابتاعت لي والدتي بطاقة سفر من نيويورك، حيث كنت أقيم، الى لوس أنجلوس وحال وصولي أخذت دروساً في التمثيل، وشاركت في عدة أدوار صغيرة لاقت صدى جيداً، لعل أهمها فيلم “محامي الشيطان” 1997 الذي أديته الى جانب آل باتشينو وكيانو ريفز، فبعده بدأت العروض تنهال علي وأصبحت أكثر ثقة وشعرت بأنني أؤدي عملاً مهماً في حياتي .



* اشتهرت باختيارك أدواراً تظهر جاذبيتك، وتضعك كأيقونة جمال، ما السبب؟



- ليس هناك سبب، أشارك في الأفلام التي تعجبني قصتها، سواء كنت أؤدي دور فتاة جميلة أو غير ذلك، المهم أن تكون القصة معبرة عن هموم الناس، الذين نمثل من أجلهم، إضافة الى أن معظم كتاب السيناريو يكتبون قصصاً رائعة للبطلات الجميلات فقط، فهوليوود تبحث عن الجميلات وتعطيهن البطولة المطلقة، وهو أمر يجب أن ننتبه إليه جميعا ممثلات وممثلين .



* هل تعارضين ذلك التوجه؟



- بالتأكيد، ولو لم أعارضه لما شاركت بفيلم “مانستر” الذي أديت فيه دور ألين ورونوس قاتلة 7 رجال، وتطلّب مني ذلك تغير معالم وجهي قبل التصوير بشكل دراماتيكي، ولم يخفف ذلك من حماستي للدور .



* نلت عن ذلك الدور جائزة أوسكار لأفضل ممثلة، ألا يعني ذلك أن هوليوود تشجع الأدوار النسائية بعيداً عن الجمال؟



- هناك فرق بين الحصول على جائزة أوسكار وبين هوليوود، فهوليوود تتخلى سريعاً عن نجومها من الممثلات حالما يتجاوزن الثلاثين بقليل، وهناك بالتأكيد حالات نادرة استطاعت فيها بعض النجمات الصمود، لكنهن كن استثناء لا القاعدة .



* ألا ترين أن هوليوود تتجه إلى تغير ذلك؟



- أرجو ذلك من كل قلبي، فهناك الكثير من الممثلات القديرات، واللواتي يجلسن في المنزل من دون المشاركة في أية أعمال تذكر .



* كيف كانت تجربة العمل في فيلم “باتل ان سياتل” الذي أخرجه صديقك ستيوارت؟



- العمل معه كان كالعمل مع أي مخرج يقوم بذلك للمرة الأولى .



* هل صادفتك بعض المشكلات أثناء التصوير؟



- ليست مشكلات بالمعنى الحقيقي للكلمة، لكن في بعض المرات نسيت نفسي وناديته “حبيبي” فما كان منه إلا أن نحى بي جانباً، وأخبرني: لا تقولي لي “حبيبي” أمام طاقم العمل . وعندها تضايقت بعض الشيء، لكن ما عدا ذلك كان سير العمل طبيعياً .



* هل ستعيدين تجربة العمل في فيلم من إخراجه؟



- بالطبع، سأفعل ذلك، فهو مخرج ممتاز، ومن المهنيين، فعندما نسافر لقضاء عطلة قبل بدء تصوير فيلم يحضر للمشاركة فيه، أجده يحمل حقيبة مملوءة بالكتب عن الشخصية التي يؤديها وطبيعة الفيلم حتى يستفيد من تلك المعلومات لاحقاً لأداء شخصيته بشكل أعمق، وأكثر واقعية، انه إنسان مهتم وحريص ممن أثق بالعمل معهم .



* ألست مستعدة بعد لتجربة الأمومة؟



- أنا مستعدة تماماً، لطالما تمتعت بعلاقة قوية مع والدتي، وهذا شجعني على الدوام لإنجاب الأطفال وتكوين أسرة كبيرة، وإذا لم أتمكن من ذلك بشكل طبيعي فسوف أتجه إلى التبني .



* متى سيكون هذا؟



- قريباً، على ما أظن، فأنا أريد ذلك من كل قلبي .

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...