السبت، 11 مايو، 2013

الشحات الأم وشقيقها وعشيقها قتلوا الابن والكلاب أكلته 2013

 
 فى عام 1999.. كان العميد عبدالفتاح الشحات رئيس فرع بحث شمال سوهاج رئيساً لمباحث مركز شرطة سوهاج برتبة رائد.. تلك الجريمة لا تزال عالقة بذاكرته حتى الآن.. فهو لن ينسى تلك الأم التى اشتركت مع عشيقها وشقيقها فى قتل ابنها وإطعامه للكلاب لأنه شاهدها فى وضع مخل.
العميد الشحات يحكى لـ«لوطن»: تلقينا بلاغا من أهالى قرية العمرة بمركز سوهاج بالعثور على جوال و«كرتونة» بهما أجزاء آدمية مبعثرة فى أحد المصارف.. انتقلت ومعى قوة من المباحث ووجدنا الأجزاء الآدمية منثورة من الجوال.. وباستكشاف المنطقة وجدنا كلبا يلتهم ذراع المجنى عليه ويحاول الهرب به إلا أننا تمكنا من إعادة الذراع مرة أخرى وجمعنا الجثة.
بدأنا فى البحث وإجراء تحرياتنا حول أى مفقود وفحصنا بلاغات التغيب.. وركزنا جهودنا فى بادئ الأمر على تحديد هوية المجنى عليه.. وأثناء البحث والتحرى توصلنا إلى معلومة غير مؤكدة.. أفاد شاهد عيان بأنه رأى شخصين -من ظهريهما- يترجلان من سيارة تاكسى فى نفس مكان العثور على الجثة وكل منهما يحمل كرتونة وألقوهما فى المصرف ثم غادرا المكان.
وأفاد الشاهد الذى لا يعرفه أحد من تلك القرية حتى هذه اللحظة أنه يشتبه فى أحدهما وهو «فكهانى».. وما أثار انتباهه أكثر هو خط دم ممتد لاحظه من مكان توقف التاكسى فى اتجاه المصرف.
على الرغم من كونها معلومة ضعيفة وغير مهمة فإنى وضعت فى الحسبان أن ذلك أول خيط لـ«الحل».. وبدأنا فى إجراء تحرياتنا عن المتهم.. وأصبح تحت الملاحظة بشكل يومى حتى ألقينا القبض عليه وبدأنا فى سؤاله عن خط سيره ومكان وجوده صباح يوم السبت وهو اليوم الذى عُثر فيه على الجثة.. حتى أفاد أنه كان بصحبة قريبه.. واحتجزناه قيد التحريات.
توجهنا إلى منزل قريب المشتبه به.. لم يستغرق الأمر قرابة 10 دقائق وفوجئنا بتفاصيل مذهلة فى القضية.. لتتضح لنا معالم الواقعة.. وقال إن قريبه أخبره بأنه ارتكب واقعة قتل شاب بالاشتراك مع آخرين.
التحريات أيدت ما جاء بأقوال الشاب.. تبين أن المجنى عليه (22 سنة) شاب سيئ السمعة وسبق الحكم عليه فى قضايا سابقة.. وأن والدته سيئة السمعة وتستأجر غرفة «تحت السلم» بأحد العقارات بمدينة سوهاج وتمارس فيها الدعارة.. وأضافت التحريات أنها دائمة الشجار مع ابنها القتيل بسبب ضبطه لها فى أوضاع غير لائقة مع آخرين.. فى الوقت نفسه وردت إلينا معلومة تؤكد وجود خلاف بين القتيل وخاله.
تمكنت من تحديد أماكن وجود 3 أشخاص حامت حولهم الشبهات.. بعد استصدار إذن من النيابة العامة ألقينا القبض على والدة المجنى عليه وخاله وزوج خالته «عشيق الأم» الذى رصده الشاهد الوحيد من ظهره فى مكان العثور على الجثة.. وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات وبشاهد العيان اعترفوا...
وقال المتهمون إن المجنى عليه كان دائم الخلاف معهم حيث كان دائم الشجار مع والدته والمتهم الثانى بسبب ضبطه لهما أكثر من مرة فى أوضاع غير لائقة وبسبب إدمانه وسكره.. وقال المتهم الثالث إنه على خلاف مع القتيل بعد أن عايره بمعاشرة زوجته مقابل مبالغ مالية.. وأكدوا أنهم جميعاً بيّتوا النية وعقدوا العزم على التخلص من المجنى عليه.
صباح يوم الحادث، الأم تركت باب الغرفة مفتوحاً وغادرتها فى ساعة مبكرة.. دخل المتهمان الثانى والثالث وقتلا الضحية بالسواطير.. قطعوه إلى أجزاء صغيرة ووزعوها فى «2 كرتونة» ثم خرجوا بها فى الشارع واستقلا سيارة تاكسى إلى المصرف.
بعد تنفيذ الجريمة عادت الأم إلى الغرفة مرة أخرى وتخلصت من آثار الدماء وفراش المجنى عليه الذى تحول إلى بركة دماء وألقتها فى منطقة «الحلاجة» بسوهاج.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...