السبت، 13 أبريل، 2013

ردود فعل عالمية واسعة حول الجزء الثاني لمحاكمة القرن!

 
تنوعت ردود فعل وسائل الإعلام الأجنبية إثر قرار تنحي قاضي محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك اليوم في قضية القرن، والمتهم فيها الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه، وينقلها الدستور الإلكتروني كالآتي:
• صحف أمريكية
عبر موقعها الإلكتروني، قالت الصحيفة الأمريكية "WASHINGTON POST" إن تنحي القاضي مصطفى حسن عبد الله اليوم عن قضية الرئيس المخلوع حسني مبارك يؤخر قضية أصبحت بالنسبة لكثير من المصريين رمزاً لمراوغة العدالة في مصر المضطربة بعد الثورة التي أمل الكثير في أنها ستدخل البلاد في مرحلة جديدة من الديمقراطية الشفافة.
ورأت الصحيفة أن الإحباط المصري المتزايد ضد الرئيس المصري الجديد محمد مرسي والانهيار المتزايد للاقتصاد شدوا اهتمام الرأي العام بعيداً عن المحاكمة.
وأضافت الصحيفة أن مظاهرات وأعمال العنف المتكررة قد هزت البلد في الشهور الأخيرة وأفشلت خطط لإجراء انتخابات وأفشلت مفاوضات من أجل قرض صندوق النقد الدولي الذي تحتاجه مصر للغاية، بحسب الصحيفة.
وأردفت الصحيفة بالقول: "حتى مبارك رغم سمعة ظروفه الصحية ظهر متنبهاً وواثقاً من قائمة الدعاوي المعروضة ضده ولوح عدة مرات للحضور وتحدث مع ابنيه اللذان وقفا بجواره، في حين دخن محاميه فريد الديب سيجاراً في الصف الأول من المحكمة".
بينما قالت صحيفة "NEWYORK TIMES" إن مصر الآن منشغلة بالمشاكل الراهنة أكثر من الانتقام من حاكمها السابق؛ فبدلاً من تعليق دمى لمبارك على أعمدة النور (اعتراضاً عليه)، تميل مظاهرات الشوارع أكثر لحمل دمى للرئيس محمد مرسي أو حتى للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع.
وبدلاً من الإفراط في التغطية الإعلامية مثلما حدث مع محاكمة مبارك الأولى، كان الإعلام المصري أكثر انشغالاً هذا الأسبوع مع الأزمة الاقتصادية المصرية، بحسب الصحيفة.
وتابعت: "حتى نشطاء حقوق الإنسان يركزون الآن على قضايا انتهاكات الشرطة أو أفعالهم القانونية التي تهدد حرية التعبير بدلاً من جرائم النظام القديم".¬
• صحف بريطانية
أما الصحيفة البريطانية "THE GAURDIAN" فقالت إن المحاكمة قد تأجلت عقب تنحي القاضي على أساس أن أي حكم سيدلى به القاضي سيتم النظر له له بشكل مثير للريبة بسبب تورط القاضي سابقاً في محاكمات لمسؤولين في عهد مبارك.
وفسرت الصحيفة بالقول أن عبد الله فصل في محاكمة مثيرة للجدل لـ24 مسؤولا متهمين بتنسيق معركة الجمل؛ حيث أن عبد الله برأهم كلهم مما أثار مخاوف من كونه من المتعاطفين مع مبارك.
وعن ردود الأفعال أشارت الصحيفة إلى أن القرار سبب هرج ومرج داخل المحكمة، أما خارجها، حيث تجمع عشرات الثوار ومؤيدي مبارك، رحب محاموا الإدعاء باستقالة عبد الله.
وقد كان الثوار كانوا من فشل الادعاء في تركيب قضية مقنعة ضد مبارك، بينما مؤيدي مبارك احتجوا على تنحي القائد بحجة أنه تم الضغط عليه لأنه رجل نزيه وكان سيخرج رمزهم من السجن، بحسب الصحيفة.
وذكرت الصحيفة أن مبارك ظهر بصحة أفضل من آخر ظهور له.
في حين رأت صحيفة "THE INDEPENDENT" البريطانية عبر موقعها الإلكتروني أن قضية محاكمة مبارك كشفت صعوبات عدالة الفترة الانتقالية في بلد حيث القضاء وقوات الأمن لايزالون يدارون برجال تم تعيينهم أثناء عصر مبارك.
وذكرت الصحيفة أن المحاكمة أغضبت حكام الخليج العربي في السعودية والإمارات العربية المتحدة التي كان قائد قواتها الجوية حليف مخلص لعقود.
• يديعوت أحرونوت الإسرائيلية
أما صحيفة "YNET NEWS" المعروفة عربياً بيديعوت أحرونوت فاكتفت إلى جانب - نقل تفاصيل المحاكمة والنقل عن صحيفتي "الأهرام" و"المصري اليوم" المصريتيتن - بذكر أن الأمن المكثف كان ينوي ليس فقط تأمين المتهمين ولكن أيضاً إدارة وربما تشتيت الجموع الكبيرة التي وصلت لتدعيم المدعين والمتهمين.
• حرية ديلي نيوز التركية
أما الصحيفة التركية الشهيرة "HURRYIET DAILY NEWS" فقالت جمال وعلاء مبارك الذين كانوا رموز القوة والثروة المصرية واجها اليوم مع مبارك إعادة محاكمة بتهم الفساد، إلى جانب "إعصار" الأعمال حسين سالم الذي كانت تتم محاكمته غيابياً.
وذكرت الصحيفة أن مبارك الذي سيبلغ 85 عام مايو القادم عانى العديد من المخاوف الصحية، لدرجة أن وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلت أنه مات إكلينيكياً حين دخل في غيبوبة.
ورأت الصحيفة أن مصير مبارك "الرجل المخلوع القوي" طغى عليه إلى حد كبير العنف القاتل والمشاكل الاقتصادية التي تجتاح مصر حاليا وذلك حتى اضطرابات قاعة المحكمة اليوم.
واختتمت الصحيفة بالقول أنه رغم واقع أن ما يحدث لمبارك يبدو مهماً لكثيرين، فلايزال هناك غضب تجاه عدم تحميل أحد مسئولية قرابة 900 قتيل أثناء ثورة الـ18 يوم في 2011.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...