الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

هل للعلاقة العاطفية مدة صلاحية مثل علب التونة والفول؟

صورة تعبيرية 
 حبيبي..هتجيبلي إيه في الفلانتين؟!"..وقع هذه الجملة يختلف علي أذن الرجل من فترة إلى أخرى ..حسب المرحلة التي يمر بها مع المرأة.

دائما ما تكون بداية أي علاقة مثل الفراشات الطائرة في كل مكان، و الشيوكولاتة السويسرية التي لا يعلم أحدا من أين يأتي بها الرجل، في حين أنه لم يخرج من القاهرة يوما !.
 يمر الحلم سريعا ليتحول كل شيء من الرائع إلى الجيد..فتصبح الفراشات ساكنة وتبقى الشيوكولاته محلية الصنع ، عندما تتحول قصة الحب الرائعة إلى ارتباط رسمي.

وكلما طالت هذه الفترة يبدأ المقياس في الهبوط من الجيد إلى العادي..ثم من السيئ إلى الأسوأ ..ثم "لا تخبر أحدا بما يجرى"!

ويتساءل الرجل والمرأة، ما الذي يغير العلاقة؟ لماذا لم تعد كما كانت في البداية؟ ، لماذا لم يعد يهتم بي ويحضر لي الورد؟، لماذا لم تعد تهتم بمظهرها كما كانت تفعل، أو تنتظرني بنفس الشوق؟

إنها العلاقة التي غالبا ما تبدأ بأغلى الهدايا التي تُعطى بحب بالغ ودون مقابل ، ثم تصبح رسمية، ويبدأ حديث لقد أحضرت لكِ "شبكة" بكذا..والمهر كان كذا..أما القائمة فهذا أمر قد تهدم من أجلة البيوت !، ورغم كل هذا قد يتبقى شيئا من الحب، أو شيء أخر فتقول لنفسك لن أتراجع الآن..سأكمل ما بدأته..وتتزوج الفتاة!

وتدريجيا تجد أن تلك الشبكة والمهر والقائمة كانوا ترفيها لا يحصل علية الكثيرون..

يقول أحمد عبد الحميد -25 عاما- إن تغير العلاقة بين شاب وفتاة يختلف من شخص لآخر وما يحكمه هو طريقة التفكير والتعامل مع الأمور، فعندما يكونا في بداية العلاقة يحاول كلا منهما إظهار أفضل ما لديه، ولكن مع الوقت تظهر عيوب ومميزات كل شخص أمام الآخر، و إن لم يتغاضى كلاهما عن تلك العيوب بعد الزواج تبدأ المشاكل الفعلية، حيث أن متطلبات الحياة الزوجية تجعل الاهتمام يقل بين الطرفين، ووجب عليهما أن يقدر كل منهما ذلك، حتى يستطيعا التغلب على تلك المشكلة، والفيصل في كثرة المشاكل أو انعدامها هو الذكاء في التعامل.

أما هبه خالد -23 عاما – تؤكد أنه في بداية أي علاقة لا يوجد أي نوع من الضغوط على الطرفين لذلك يكون كل التركيز على المشاعر التي يحاول كل طرف إظهارها للآخر، ولكن هذا لا يعني انتهاء الحب، مادام كل طرف يقدر ما يفعله الآخر من أجله، واعتقد أن المسئولية في هذا الأمر تقع على عاتق الرجل الذي عليه دائما دعم المرأة وإعطائها طاقة لإكمال حياتهما.

ويرى أحمد عيسى -23 عاما- أن هذا الأمر حقيقة ويحدث في كل العلاقات العاطفية لأنه في البداية لا يكون هناك التزامات ولا سلطة لأحد على الآخر، لكن بعد ذلك و عندما يزيد الالتزام يزيد التحكم ويظهر كل شخص على حقيقته، كما أن عامل الملل أساسي في إفساد أي علاقة وكلما طالت فترة الارتباط الغير رسمية زاد  احتمال انهيار العلاقة بسبب الملل.

وتبرر ندى محمد -25 عاما- ما يحدث من هذه التصرفات بأنها نوع من الاستدراج  في البداية من الرجل للطرف الأخر ولكن عندما تبدأ العلاقة في الاستمرار بشكل جدي يشعر غالبا أحد الأطراف بأن كلا منهم أصبح ملكا للأخر، لكن الامتلاك والسيطرة يعجل بفشل العلاقة بين الطرفين، ويجب على المرأة أولا محاولة إصلاح العلاقة، لكن إن لم يعد الرجل لرشده يصبح كشيء منتهي الصلاحية ويجب التخلص منه.

بينما يرفض هيثم إبراهيم -34عاما- هذا المبدأ تماما قائلا أنا متزوج وهذا لا يحدث معي، ففي المناسبات والأعياد أقوم بإحضار هدية لها وكذلك تفعل هي نفس الشيء، وليس شرطا أن تكون هدايا غالية لكنها طريقتي في أن أقول "أحبك" على طريقي الخاصة.
 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...