الجمعة، 26 أبريل، 2013

مغنية كردية تتسبب فى جدل سياسي بـ اراب ايدول 2013

مغنية كردية تتسبب فى جدل سياسي بـ اراب ايدول 
وصلت مغنية من منطقة كردستان العراق شبه المستقلة إلي الدور قبل النهائي في مسابقات برنامج "اراب ايدول" الذي يحظى بمشاهدة كبيرة.

وأثار ذلك جدلا حول الهوية العراقية وأضفى ملمحا سياسيا على البرنامج.

وامتدحت لجنة التحكيم برواس حسين "24 عاما" وحصلت على الأصوات التي مكنتها من دخول جولة المسابقة التالية من "اراب ايدول" التي يتبارى فيها نجوم من المغرب والبحرين للفوز بعقد لتسجيل الأغاني.

ووقف عدد كبير من الأكراد وراء برواس التي كانت ترتدي قلادة على شكل "كردستان العظمى" التي تضم أراض يعتبرها الأكراد وطنا لهم في سوريا وتركيا وإيران والعراق.

وكتب شخص سمى نفسه كردستاني كردان على صفحة الفيسبوك لبرواس "كنت مغنية من قبل لكن أنت الآن تتحملين مسؤولية وطنية أكبر."

ويقدر عدد الأكراد بنحو 25 مليونا ويوصفون عادة بأنهم أكبر مجموعة عرقية في العالم بدون دولة وهم يرون أن الحدود الوطنية ظلم تاريخي لهم أدى إلى قمعهم بشكل ممنهج.

وفي العراق استخدم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أسلحة كيماوية ضد الأكراد لكنهم الآن يتمتعون بقدر كبير من الاستقلال في شمال البلاد حيث لهم إدارتهم الخاصة وقواتهم المسلحة.

ويضمن دستور العراق حكما ذاتيا للأكراد وهو الدستور الذي وضع بعد أن غزت الولايات المتحدة البلاد عام 2003. كما يعترف الدستور باللغة الكردية كلغة رسمية ثانية للعراق.

لكن العلاقة بين كردستان العراق والحكومة المركزية في بغداد متوترة بسبب نزاعات على الأرض والنفط وزادت الخلافات بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق في ديسمبر عام 2011.

وفي تجربة أدائها الأول في برنامج "اراب ايدول" كان يرافق برواس التي لا تجيد العربية مترجما حتى تتفاهم بشكل أفضل مع الحكام. وغنت بالعربية والكردية.

وخلافا لاثنين آخرين من العراق وصفا بأنهما عراقيان قدمت برواس على انها من كردستان العراق. وفي البرنامج الذي يذاع يوم السبت تطرقت المغنية الإماراتية أحلام وهي عضو لجنة التحكيم إلى هذه التفرقة.

وقالت أنها تعترض على القول بان برواس من كردستان لان كردستان هي جزء لا يتجزأ من العراق وطالبت بان يكون التقديم لها على أنها من العراق لا من كردستان.

وقوبل كلامها بغضب بين أكراد قالوا انه يكشف عن تمييز عنصري من جانب العرب ضدهم.
وكتب اكو الجف على صفحة برواس على فيسبوك "قولوا لأحلام إننا لسنا عربا." وقال آخرون أن بوصفها كردية ما كان لها من الأساس أن تشارك في برنامج اسمه "اراب ايدول".

واعتذرت أحلام فيما بعد على صفحتها على فيسبوك لكن عددا كبيرا من الأكراد قالوا إنهم لن يقبلوا اعتذارها إلا إذا أذيع في التلفزيون.
وعبر بعض القوميين العرب عن استيائهم وقال مستخدم على الفيسبوك اسمه متعب سعود انه إذا كان الأكراد لا يعجبهم ما قالته أحلام فليذهبوا إلى الهند أو باكستان أو الاتحاد السوفيتي أو ارمينيا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...