الجمعة، 31 أغسطس، 2012

"طالبان" تقطع رأسي طفل وطفلة في رسالة تحذيرية للشرطة


 
 
افتراضي جريمة بشعة .. قطع رأسي طفل وطفلة في رسالة تحذيرية للشرطة


"طالبان" تقطع رأسي طفل وطفلة في رسالة تحذيرية للشرطة ومن يدعمون الحكومة بأفغانستان



الجمعة 31.08.2012 - 04:54 م

أعلن مسئولون محليون والشرطة الأفغانية اليوم الجمعة إن رأسي صبي وطفلة قطعا في حادثين في أفغانستان في إطار سلسلة من الهجمات أثارت تساؤلات بشأن سيطرة حركة طالبان على قواتها.

وقال جاويد فيصل حاكم إقليم قندهار في جنوب أفغانستان إن صبيا يبلغ من العمر 12 عاما خطف وقتل في الاقليم يوم الأربعاء وإن رأسه وضع بجانب الجثة لإرسال تحذير للشرطة.

وأضاف أن شقيق الصبي الذي لم يذكر المسؤولون اسمه ولا اسم القتيل عضو في الشرطة المحلية الأفغانية وهي ميليشيا تدربها الولايات المتحدة وتعمل على تعزيز الأمن في معاقل طالبان مثل قندهار.

وقال إن القتل الذي تم في منطقة بانجواي في قندهار "تحذير من طالبان للشرطة المحلية الافغانية ولمن يدعمون الحكومة."

ونفى قاري يوسف المتحدث باسم طالبان ضلوع الحركة في الهجوم.

وقال عبد الحميد قائد الشرطة في إقليم كابيسا بشرق أفغانستان إن رأس طفلة تبلغ من العمر ست سنوات قطعت في الاقليم الخميس.

ووقعت عملية القتل في قرية جالوخيل. وقال عبد الحميد "لسنا متأكدين مما إذا كانت أسرتها هي التي قطعت رأسها أم طالبان لكننا نعرف أن طالبان تسيطر على المنطقة."

وأضاف أنه لم يتمكن من إرسال محققين إلى المنطقة خوفا على سلامتهم.

ويأتي الهجومان بعد قتل أو قطع رؤوس 17 شابا وشابة كانوا في حفل في إقليم هلمند الجنوبي هذا الاسبوع وقال المسؤولون إن الهجوم شنته حركة طالبان وهو ما نفته الحركة.

وأثارت المذبحة مخاوف جديدة بشأن سيطرة زعماء طالبان على مقاتليهم وسط جهود متقطعة للسلام بين الحركة والحكومة الأفغانية.

ويشير الهجوم أيضا إلى وجود مقاتلين لا يريدون التسوية.

وقال فيصل "ما نراه قد يصبح سياسة جديدة من قبل طالبان لقطع رؤوس المدنيين لترويع السكان."

وفي منطقة زاري في قندهار قال مسؤولون يوم الجمعة إن طالبان قطعت رأس صبي يبلغ من العمر 16 عاما اتهمته بالتجسس لصالح الحكومة في أواخر يوليو تموز.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على الصعوبة التي تواجهها طالبان في فرض الانضباط على ما يقدر بنحو 20 ألف مقاتل في أفغانستان وباكستان.

وتحاول قيادة طالبان المركزية تحسين صورة الحركة تحسبا لاحتمال دخولها في خطوات تصالحية أو ربما دخول عالم السياسة. لكن بعض وحدات المتشددين ما زال من الصعب السيطرة عليها وما زالت تجوب الريف وتهاجم من تعتبرهم متهتكين.

وسيسحب حلف شمال الأطلسي معظم قواته القتالية بحلول نهاية عام 2014 لتتولى القوات الأفغانية صدارة الملف الأمني.

اخبارك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...