الأربعاء، 15 أغسطس، 2012

محافظ أسيوط يقبل يد طفل كفيف في ليلة القدر

 
إن من رحمة الله تبارك وتعالى بعباده وفضله عليهم أنه سخر لهم وسائل الوصول إليه، ومن بين هذه الوسائل هى ليلة القدر، وهي وسيلة عظيمة جعلها الله في شهر رمضان المبارك وسيلة إلى رحمته المعنوية فمن أراد الله سبحانه وتعالى دخل من باب هذه الليلة، ووصل إلى الرحمة الربانية المطلقة..
وقد تجلت إحدى مظاهر الرحمة فى احتفالية محافظة أسيوط بليلة القدر بمسجد ناصر عقب صلاة العشاء والتراويح بحضور اللواء السيد البرعى محافظ أسيوط والذي قبل ''يد طفل'' كفيف حافظ للقرءان عند تكريمه في هذه الليلة المباركة.
وقد حضر الاحتفالية مع المحافظ عدداً من مسئولي الأجهزة التنفيذية بالمحافظة وعلماء ومشايخ الأوقاف والأزهر وسط حضور جماهيري كبير بينما اشتملت السهرة الدينية على التواشيح الدينية وقراءة القرآن الكريم وخطب دينية تستلهم عبرة الليلة المباركة وكيفية تأثيرها في سلوكيات الفرد والمجتمع نحو السلام بين البشر..
وأكد المحافظ على أهمية المناسبات الدينية فيما تؤكده من قيم ومبادئ من خلال عمل الخير الذي يحث الإسلام على الالتزام به وعقب الاحتفال كرم اللواء السيد البرعي 80 حافظاً للقرءان الكريم في مختلف المستويات ضمن ختام المسابقة الدينية الكبري التي تمت تحت رعاية المحافظة التي تكفلت بكامل تكاليفها المالية والبالغة 50 ألف جنيه.
وقال المحافظ خلال الاحتفال أن المحافظة حريصة على دعم حفظ القرآن ورسالته السامية نحو الإيخاء بين البشر فضلاً عن تأكيده للمبادئ الإنسانية التي يريدها الله لسلام العالم.
وخلال الحفل منح اللواء السيد البرعي درع المحافظة للشيخ محمد العجمي مدير إدارة القرءان بمديرية أوقاف أسيوط لكونه صاحب مبادرة إقامة المسابقة الدينية وجهوده لإنجاحها بمعاونة العلماء والمشايخ والعاملين بمديرية الأوقاف ومشيخة الأزهر.
وحرص المحافظ على التواجد طوال الحفل الذي اشتمل على عرض لأوبريت غنائي وطني قدمه شباب وطلائع جمعية صناع البسمة بينما قدمت إحدى الفتيات تلاوة وتجويد لبعض آيات القرءان الكريم والتي تجيد حفظه كاملاً وهي الفائزة بالمركز الأول في المسابقة، وقام المحافظ خلال الاحتفال بتهنئة والتقاط الصور مع حفظة القرءان الكريم كاملاً وكان معظمهم من الأطفال دون الحادية عشر ومنهم بعض الأطفال دون السابعة من غير المبصرين.
يذكر أن المسابقة تقدم لها 311 حافظاً للقرءان الكريم وتمت المنافسات والتصفية بين المتسابقين بحضور لجان من كبار مشايخ وعلماء الأزهر والأوقاف والتي أسفرت عن اختيار 80 حافظاً للقرءان الكريم في ثلاث مستويات وهي المستوي ''أ '' لحفظةً القرءان الكريم كاملاً بينما لمستوي ''ب ''لحافظي ثلاث أرباع القرءان الكريم في حين تضمن المستوي ''ج ''حفظة نصف القرءان الكريم وتنوعت الجوائز المالية بين ترتيب الفائزين وفقاً لدرجات الإجادة بحيث بدأت بمبلغ ألفين جنيه وانتهت بمبلغ 200 جنيه.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...