الأحد، 12 أغسطس 2012

واشنطن لا تشعر بالقلق من قرارات مرسي

 
 الصحفي الأمريكي "دافيد إجناتيوس" الذي يعتبر من المقربين من الإدارة الأمريكية





محمد حامد
على الرغم من عدم صدور رد فعل رسمي من قبل الإدارة الأمريكية حتى الآن على قرار الرئيس مرسي بإحالة المشير طنطاوي والفريق عنان للتقاعد, فقد ذكر الصحفي الأمريكي "دافيد إجناتيوس" الذي يعتبر من المقربين من الإدارة الأمريكية في عموده بصحيفة الواشنطون بوست، أن «أمريكا لا تشعر بالقلق من التغييرات في القيادة العسكرية في مصر، وأن كبار المسؤولين في البنتاجون على ثقة من العلاقات التي تربطهم بوزير الدفاع المصري الجديد الفريق عبد الفتاح السيسي، الذي كانت لهم معه علاقات وطيدة عندما كان رئيسًا للمخابرات الحربية».
وذكر "إجناتيوس" أنه «على الرغم من مفاجأة قرار مرسي فإن الإدارة الأمريكية نفت الشائعات التي ترددت عن ارتباط بالإخوان المسلمين, بل على العكس فهم يعرفونه منذ تلقى تدريباته في الولايات المتحدة ويتعاملون معه باعتباره رجل استخبارات كفوء, ويؤكدون أن علاقاته مع أمريكا وإسرائيل علاقات طيبة».
وأكد "إجناتيوس" أنه لا توجد أدلة على وجود تخطيط مسبق من قبل قيادة الإخوان المسلمين على القيام بحركة تطهير للقيادة العسكرية, فالأمر يبدو استغلالاً للفرصة التي لاحت في أعقاب العملية الإرهابية التي وقعت في سيناء وراح ضحيتها 16 جنديًا مصريًا, وقد بدأ الأمر يوم الخميس الماضي عندما أقال مرسي رئيس جهاز المخابرات اللواء مراد موافي، المعروف بعلاقاته الوطيدة بأمريكا وإسرائيل, ولما لم يحدث تجاوب من قبل الجيش جاءت الخطوة الثانية في يوم الأحد.
ويشير "إجناتيوس" إلى أن واشنطن ليست قلقة من تغيير الشخصيات في القيادة العسكرية، ولكنها تتابع بقلق احتمال قيام مرسي بإجراء تغييرات في المنظومة القضائية بعد قيامه بتعيين القاضي السابق محمود مكي نائبًا له.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...