الاثنين، 6 أغسطس 2012

إيقاف أطباء صينيين متهمين بالاتجار في الأعضاء

 
 أوقفت الشرطة الصينية 137 شخصا، من بينهم 18 طبيبا، يشتبه في أنهم قاموا بالاتجار بالأعضاء البشرية في عدة مناطق من خلال شراء أعضاء من أشخاص سالمين بهدف بيعها الى آخرين ينتظرون اجراء عمليات زرع، بحسب ما أفادت السلطات.
وسمحت هذه العملية التي نفذت في 18 منطقة بـ«انقاذ» 127 شخصا كانوا على وشك وهب أعضائهم مقابل المال، على ما جاء في الموقع الخاص بوزارة الأمن العام، وكان المتبرعون بالأعضاء يختارون على الانترنت، وتجرى لهم العمليات في سرية تامة.

وقد أطلقت هذه العملية اثر الفضيحة التي كشفت في أبريل، بعد أن باع طالب كليته ليتمكن من شراء هاتف «آي فون» وجهاز «آي باد»، على وجه الخصوص، وقد حصل الشاب البالغ من العمر 17 عاما على مبلغ قدره 3500 يورو.

وهو قد عانى مشاكل في كليته المتبقية اثر عملية الاستئصال، وبات وضعه في خطر، بحسب وكالة أنباء الصين الجديدة.

وينتظر أكثر من مليون شخص ونصف المليون اجراء عمليات زرع لهم، في حين أن الاعضاء المتوافرة نادرة جدا.

وتجرى اغلبية العمليات بواسطة أعضاء السجناء الذين حكم عليهم بالاعدام او الذين توفوا، من دون موافقة عائلاتهم في اغلب الأحيان، على ما تؤكد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان في معلومات تنفيها السلطات.

وتقضي التقاليد الصينية بدفن الموتى من دون تشويه أعضائهم، وقليلون هم الصينيون الذي يقبلون وهب الأعضاء بعد وفاة أحد أفراد العائل

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...