الجمعة، 10 أغسطس، 2012

شاهد عدد مقتل الارهابيين حتى الان فى سيناء

 
 الوقت الذي لم تهدأ فيه المواجهات الليلية بين ا لعناصر الإرهابية وقوات الأمن المصرية‏,‏ في سيناء والتي أدت الي سقوط‏60‏ قتيلا‏، بدأت القوات المسلحة في عملية ردم وتحطيم واسعة للانفاق المؤدية الي قطاع غزة . من الجانب المصري وذلك بمنطقة رفح والمناطق الحدودية باستخدام المعدات الثقيلة والكتل الخرسانية التي وصلت أخيرا الي المنطقة الحدودية وأشارت إلي استمرار الحملة لاغلاق باقي الانفاق علي طول المنطقة الحدودية، وذلك للقضاء علي عمليتي التهريب والتسلل, وحفاظا علي امن مصر القومي وتقدر عدد الانفاق الارضية برفح باكثر من مائة وخمسين نفقا متنوعة منها ماهو لعبور الأفراد فقط ومنها ماهو متسع لعبور السيارات ومنها ماهو مخصص للبضائع وخلال المواجهات حاولت العناصر الإرهابية التعرض لطائرات التمشيط الجوي باستخدامها الصواريخ والمدافع الثقيلة والأسلحة الآلية المتعددة و أر بي جي, لكنها لم تنل من الطائرات وكانت القوات علي الأرض أسبق في التعامل مع هذه العناصر التي لقي عدد منهم مصرعهم.
ولليوم الثالث علي التوالي واصل رجال القوات المسلحة بالاشتراك مع الشرطة حملاتهم التمشيطية علي المناطق الجبلية والمنافذ الحدودية بمساعدة اهالي سيناء من البدو لتحديد البؤر الاجرامية التي يختبيء بها العناصر الاجرامية من مرتكبي الإعتداءات علي أكمنة الشرطة الثمانية التي تعرضت لها منذ يومين وأصيب خلالها أربعة من عناصر الشرطة وتشهد معظم المناطق بشمال سيناء حالة من الاستنفار الامني وتم إعلان حالة الطوارئ القصوي بالمنافذ الحدودية والمداخل الرئيسية وسط حملات تفتيشية علي جميع السيارات.
وأسفرت الحملات عن ارتفاع في عدد القتلي من المسلحين الذين يتخذون من منطقة التومة وجبل الحلال مأوي لهم ووصلت اعداد الجثث الي35 جثة معظمها متفحمة نتيجة القذائف الصاروخية من خلال طائرات الهليكوبتر التي حلقت فوق تلك البؤر الاجرامية علي مناطق عديدة بمدينة الشيخ زويد والمعروف عنها بإيواء تلك العناصر الخارجةعن القانون بداخلها وهم من منفذي الهجمات المسلحة علي أكمنة الجيش والشرطة علي مستوي شمال سيناء.
رصد مندوب الأهرام أسماء وأماكن الأكمنة التي تعرضت للهجمات المسلحة وهي كمين الريسة الذي تعرض للهجوم المسلح للمرة الــ30 خلال عام بطريق العريش وكمين الخروبة بطريق رفح وكمين المحاجر بطريق مطار العريش وكمائن الصفا والمعسلة وزهور1 والضاحية مع المطار وجنوب المساعيد وجميعهم بدائري العريش وصرح مصدر أمني مسئول بأن أجهزة الامن تتوقع المزيد من الهجمات بعد علم الخارجين عن القانون بافتتاح قسم شرطة الشيخ زويد القريب من معقلهم لذا يشنون هجماتهم بصفة مستمرة علي افراد الأكمنة التي نزويدها بالأسلحة والذخيرة تحسبا لتجددها مرة اخري حيث ترددت انباء عن توزيع منشورات منذ ايام قليلة مكتوبة بخط اليد تحتوي علي بيان يتضمن كلمات كل من يعمل بالجيش والشرطة يعتبر كافرا مما يشير الي توجيه أصابع الاتهام الي جماعة التكفير والهجرة بشمال سيناء الذين يختبئون داخل جبل الحلال بالشيخ زويد ويصل عددهم الي اكثر من5 آلاف شخص.ويروي جمعة محمد بدير أمين الشرطة بمديرية أمن شمال سيناء الذي أصيب بطلق ناري في قدمه اليمني في إحدي الهجمات المسلحة علي الأكمنة بمدينة العريش لحظات الموت التي واجهها وأفراد كمين المحاجر مع المطار حيث قال: كلفت وضابط شرطة ومجند بإرسال بعض الأسلحة والذخائر لأفراد الكمين وباقترابنا منه فوجئنا بسماع اصوات اطلاق الرصاص باتجاه قوات الكمين وقبل وصولنا بلحظات توقف اطلاق النار من قبل المهاجمين الذين فتحوا النيران علينا من داخل مزارع الزيتون التي كانوا يختبؤن بها وسط الظلام الدامس عند إنزالي والمجند الامدادات حيث تم التعامل مرة اخري مع الكمين من قبل الجناة بإطلاق وابل من الاعيرة النارية مما ادي الي اصابتي بطلق ناري في قدمي اليمني كما اسفرت المواجهات عن اصابة نقيب شرطة بقطاع الامن المركزي بشمال سيناء بطلق ناري في فخذه اليسري وفي دور بطولي للضابط المصاب ظل يتعامل مع الجناة ويتبادل معهم إطلاق الرصاص, وبعد ان ان سقطت ارضا متأثرا بإصابتي في قدمي اختبأت خلف كشك بالكمين وكان بحوزتي سلاحي الميري واطلقت اعيرة نارية صوب المهاجمين وظللنا قرابة15 دقيقة في مواجهات معهم وقد أصيب خلالها ايضا مجند يدعي دياب من قوة افراد الامن بالمديرية بشظايا نارية برأسة حيث حضرت سيارة الإسعاف وانسحبت عقب سماعها اطلاق الرصاص في الوقت الذي اختبأ فيه الجناة عقب وصول عدد كبير من المدرعات وسيارات الشرطة الأمر الذي ادي الي انسحاب الجناة واختفائهم داخل مزارع الزيتون والمناطق الجبلية الخلفية لها وتم نقلي الي مستشفي العريش العام بينما تم إسعاف الضابط والمجند بالمستشفي العسكري بالعريش وفي هجوم مسلح اخر علي كمين الريسة وبعد مواجهات وتبادل مكثف لإطلاق الرصاص مع مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة تايلاندي اصيب امين الشرطة محمد ابو صفية من قوة شرطة نجدة شمال سيناء بطلق ناري في القدم وبعد دقائق من المواجهات لاذ الجناة بالهرب وتركوا السيارة التي كانوا يستقلونها وجار الاستعلام عنها. وفي لفتة انسانية قرر اللواء احمد بكر مساعد وزير الداخلية لامن شمال سيناء صرف مكافآت عاجلة لجميع المصابين من رجال الشرطة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...