الاثنين، 20 أغسطس 2012

ضباط كفرالشيخ يسرقون الفرحه من اهاليها

 
نفت أسرة المجند نور المغربى «23 سنة» قتيل كفرالشيخ الرواية التى قالها ضابط الشرطة الذى تسبب فى قتله، وقال «عمر» شقيق المتوفى: «أخى كان يتناول طعام السحور فى الخارج، وعند عودته الخامسة فجراً قابله الضابط، وكان أخى يستقل دراجة بخارية لا تحمل لوحات معدنية، فخاف من الضابط وفر هارباً، فتعقبه الضابط وأطلق رصاصتين عليه فارتبك واصطدم فى الرصيف».

وقالت ملكة الحداد، والدة الضحية: «حسبى الله ونعم الوكيل فيمن قتل ابنى، وخطف فرحة العيد منى، وكيف يأتى هذا العيد ولا أجد ابنى الأصغر فى حضنى، منه لله وربنا ينتقم من الظالم». أما والده محمد المغربى، فقال: «ابنى كان فى إجازة من وحدته العسكرية، وكان متبقى له 8 أشهر ويخرج من الجيش ليمارس حياته ويتزوج، لكنه قُتل على يد الضابط الذى اعتاد القسوة مع أبناء المنطقة». وأوضح أن المستشار العسكرى بكفرالشيخ زارنا فى المنزل، وقدم واجب العزاء، وقال لى: «ستأخذ حق ابنك».


وقال أحمد عبدالعزيز «21 سنة» صديق المجنى عليه: إنه رأى بعينيه الضابط يجرى وراء «نور» بعدما أطلق عليه طلقتين، ثم رأى «نور» بجوار الرصيف والدم ينزف من رأسه، وأضاف: «صرخت فى الضابط وقلت له: أنقله للمستشفى فى سيارة الشرطة، فقال: محدش له دعوة.. محدش يقرب منه.. خدوه فى توك توك وارموه فى المستشفى». وقال «أحمد» إن هذا الضابط سبق وأن دخل منزله منذ 5 أشهر، وحطم الباب، واعتدى عليه، فكسرت ساقه، وأنه حرر محضراً ضده بالواقعة.

وكان «نور» قد وصل لقسم الاستقبال بالمستشفى العام بكفر الشيخ، أمس الأول، مصاباً بجروح فى الرأس، وأجريت له الإسعافات الأولية اللازمة، ولكن أهله تجمهروا لإخراجه بالقوة لنقله لمستشفى آخر، وبعدها بأقل من ساعة فارق الحياة. وقال النقيب عمرو الماو: إن القتيل كان خاطفاً فتاة من حى القنطرة البيضاء، بصحبة زميلين له، وأطلق عليه أعيرة نارية فى الهواء، فخاف واصطدم برصيف، وأصيب فى رأسه، وفارق الحياة بالمستشفى.
 

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...