السبت، 25 أغسطس 2012

قوات الاحتلال تمارس أفعال وحشية مهينه ضد الأطفال الفلسطينيين

 

كتب عبدالمنعم حلاوة
كشف تقرير إسرائيلي جديد عن تورط العديد من جنود جيش الاحتلال في ارتكاب انتهاكات خطيرة بحق أطفال فلسطينيين منذ عام 2005.

وأكد التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن التقرير المثير أعدته منظمة "كسر الصمت" الاسرائيلية، والتي قامت منذ عام 2004 باجراء مقابلات مع العديد من جنود جيش الدفاع لتوثيق شهاداتهم حول الانتهاكات التي تتم بحق الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية.


وجمعت المنظمة آلاف الأوراق التي يروي فيها الجنود الفعال التي كانوا يقومون بها من أجل إذلال الفلسطينيين وجعلهم حياتهم جحيم، وأنهم كانوا يستهدفون الشباب والأطفال على وجه التحديد ليكسروا إرادتهم ويؤكدوا لهم أن الأراضي التي يعيشون عليها ليست ملكهم، وهو ما سيجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يقرروا إلقاء الحجارة على الإسرائيليين وجنود الجيش.


وقال العديد من الجنود إنهم كانوا يستخدمون أسلحتهم في إرهاب وإثارة الرعب في نفوس أطفال لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، وكانوا يوجهون البنادق إليهم، كما اعترفوا أيضا أنهم كانوا يقومون بالقبض على الأطفال من أجل ضربهم والاعتداء عليهم، ثم إطلاق سراحهم مرة أخرى بدون أية أسباب.


وأكد العديد من الجنود في شهاداتهم أنهم كانوا يفعلون هذا فقط من اجل أن يثبتوا لأنفسهم والفلسطينيين أنهم موجودون وأنهم أصحاب الأرض، وأنهم قادرون على تحويل حياتهم على جحيم.


واستخدم بعض الجنود أساليب التعذيب التي رأوها في أفلام عن الحرب الأمريكية في فيتنام، من سحل الفلسطينيين وتركيعهم على ركبهم وضربهم والاعتداء عليهم بوحشية بدون سبب، لمجرد إذلالهم، وحملهم على عدم إلقاء الحجارة على الجنود مرة أخرى.


وطالبت المنظمة وزارة الدفاع الإسرائيلية بضرورة تلافي مثل هذه الأخطاء في المستقبل، وحمل الجيل الجديد من الجنود على احترام الفلسطينيين في المستقبل والتعامل معهم بشكل لائق، والتخلي عن هذه الأساليب العدوانية.


صدى البلد

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...